يقول التقرير إن عملاق النفط الذي تمتلكة الحكومة السعودية قرر التخلي عن الخطط السابقة للترويج الرسمي لبيع أسهم الشركة خارج المملكة سواء في الغرب أو حتى في دول الجوار فيما يعد أحدث إشارة لتراجع طموحات المملكة من العملية بأسرها.
وينقل التقرير عن أشخاص قال إنهم على اطلاع على عملية طرح أسهم الشركة تأكيدهم "أن سلسلة من المقابلات مع مستثمرين وبنوك في أوروبا تهدف إلى تسويق أسهم الشركة قد أُلغيت الأحد بعد يوم واحد من إلغاء مقابلات مماثلة في الولايات المتحدة وآسيا".
ويشير التقرير إلى أن "الشركة الآن تطمح إلى جمع 25 مليار دولار فقط من تسويق الأسهم في المرحلة الأولى بعدما كانت تسعى إلى جمع 100 مليار دولار وبالتالي كان القر
من جانبه، يقول محمد مصطفى العمراني في "السبيل" الأردنية إن "إيران دولة مؤسسات ونظامها لن يسقط بهذه التظاهرات الحقوقية المشروعة التي هي حق للشعب الإيراني، وسيفشل البعض في حرفها عن أهدافها الحقوقية المشروعة مثلما فشلت العقوبات الأمريكية والحرب الاقتصادية المفروضة على إيران في تحقيق أهداف أمريكا وحلفائها في المنطقة، بل لقد أكسبت هذه العقوبات النظام الإيراني مناعة كبيرة ومنحته خبرة كافية بتجاوز هذه العقوبات".
لكن الكاتب يرى أن النظام الإيراني "فشل في محاربة الفساد في الداخل وإنهاء البيروقراطية والروتين والفساد المالي والإداري رغم محاولاته وجهوده التي يبذلها في هذا المجال".
بدوره يرى غسان شربل في "الشرق الأوسط" اللندنية أن ما يجري الآن من تطورات في إيران "ليس إلا تجاعيد سوفياتيةٌ على وجه هذا النظام".
ويضيف شربل بأن هذه ليست المرة الأولى التي ينزل فيها إيرانيون إلى الشارع "تعبيراً عن غضبتهم وخيبتهم، حيث شهدت إيران احتجاجات سابقة، لكنها نجحت في قمعها وتشتيت المحتجين والالتفاف على مطالبهم".
وأوضح الكاتب أن إيران الآن "تعيش في أسوأ أوضاع اقتصادية منذ الثورة بفعل العقوبات الأمريكية، وهو ما يزيد من زخم هذه الثورة".
ونبه شربل إلى أن النظام الإيراني يرفض بصورة قاطعة "التقاط الرسائل التي تبعث بها الاحتجاجات الإيرانية، لذلك سارع مسؤولوه إلى الحديث عن التخريب الموجه من الخارج لتبرير قمع الاحتجاجات".
ار بالاعتماد على المستثمرين المحليين والخليجيين عبر التداول في البورصة السعودية".
ويوضح التقرير أن "ولي العهد محم
من جانبه، يقول محمد مصطفى العمراني في "السبيل" الأردنية إن "إيران دولة مؤسسات ونظامها لن يسقط بهذه التظاهرات الحقوقية المشروعة التي هي حق للشعب الإيراني، وسيفشل البعض في حرفها عن أهدافها الحقوقية المشروعة مثلما فشلت العقوبات الأمريكية والحرب الاقتصادية المفروضة على إيران في تحقيق أهداف أمريكا وحلفائها في المنطقة، بل لقد أكسبت هذه العقوبات النظام الإيراني مناعة كبيرة ومنحته خبرة كافية بتجاوز هذه العقوبات".
لكن الكاتب يرى أن النظام الإيراني "فشل في محاربة الفساد في الداخل وإنهاء البيروقراطية والروتين والفساد المالي والإداري رغم محاولاته وجهوده التي يبذلها في هذا المجال".
بدوره يرى غسان شربل في "الشرق الأوسط" اللندنية أن ما يجري الآن من تطورات في إيران "ليس إلا تجاعيد سوفياتيةٌ على وجه هذا النظام".
ويضيف شربل بأن هذه ليست المرة الأولى التي ينزل فيها إيرانيون إلى الشارع "تعبيراً عن غضبتهم وخيبتهم، حيث شهدت إيران احتجاجات سابقة، لكنها نجحت في قمعها وتشتيت المحتجين والالتفاف على مطالبهم".
وأوضح الكاتب أن إيران الآن "تعيش في أسوأ أوضاع اقتصادية منذ الثورة بفعل العقوبات الأمريكية، وهو ما يزيد من زخم هذه الثورة".
ونبه شربل إلى أن النظام الإيراني يرفض بصورة قاطعة "التقاط الرسائل التي تبعث بها الاحتجاجات الإيرانية، لذلك سارع مسؤولوه إلى الحديث عن التخريب الموجه من الخارج لتبرير قمع الاحتجاجات".
د بن سلمان كان يحاول على مدار 4 سنوات الوصول بقيمة إحمالية للشركة تصل إلى تريليوني دولار، وجعلها مركزا لخططه للإصلاح الاقتصادي في المملكة وتنويع مصادر دخلها".
ويشير إلى أنه رغم تقليل قيمة الشركة إلا أن "التقييم الذي أعلنته المملكة ويتراوح بين 1.5 و 1.6 تريليون دولار لايزال أعلى مما ترغب مؤسسات استثمارية في أوروبا والولايات المتحدة دفعه حسب رسالة وجهوها إلى قيادة المملكة عدة مرات خلال الأيام الأخير
لا تزال صحف عربية تولي اهتماما واسعا بالاحتجاجات التي تشهدها إيران على خلفية قرار رفع أسعار الوقود. ويرى
كُتّاب أن إيران دخلت مرحلة "لا عودة فيها إلى الخلف، نظرا إلى أنّ النظام
القائم ليس قابلا للحياة"، بينما يرى آخرون أن إيران دولة مؤسسات ونظامها
لن يسقط بهذه التظاهرات.
مرحلة "اللا عودة"
تقول صحيفة "القدس العربي" اللندنية في افتتاحيتها إنه "من العجيب حقا أن يتناسى حكام إيران الحاليون أنهم لم يرثوا السلطة كالملوك بل جاؤوا نتيجة ثورة شعبية عارمة قبل 40 عاما، وأن الآلاف الذين ضحوا بحياتهم، وعشرات الألوف الذين اعتقلوا وعذبوا لتأمين انتصار تلك الثورة، كانوا يحلمون بدولة تحفظ كرامتهم، وتؤمن لهم العدالة والتنمية وتوقف القمع والبطش والتعذيب والفساد".ويرى خيرالله خيرالله في "العرب" اللندنية أن الشعب الإيراني "قد لا ينجح هذه المرّة في التخلّص نهائيا من النظام، لكنه سينجح غدا أو بعد غد"، مشيرا إلى أن النظام "يمتلك آلة قمعية رهيبة".
ويضيف خيرالله أن إيران دخلت "مرحلة لا عودة فيها إلى الخلف، نظرا إلى أنّ النظام القائم ليس قابلا للحياة مهما كانت القوة القمعية التي يمتلكها".
ويتابع: "ما تشهده إيران هذه الأيّام هو تتويج لفشل نظام ليس لديه ما يصدرّه غير السلاح والبؤس والميليشيات والغرائز المذهبية".
ة" وذلك تبعا "لمعلومات حصلت عليها الجريدة من مصدرين مقربين من عملية الطرح".